كان يحلم بأن تكون لديه سيارة , سيارة صغيرة تتسع لعائلته الصغيرة , سيارة صغيرة يأخذ فيها أمه إلى السيران .. سيارة صغيرة يغسلها أسبوعيا ويعلق في داخلها خرزة زرقاء تحمها من العين والحسد .. وتحقق حلمه وأصبح يمتلك سيارة .. طبعا بعد أن كبر أولاده وأصبح لك واحد منهم سيارة , أما أمه فقد أصبحت عجوزاً لاتقوا على الخروج من البيت .. وبعد , لقد نصحه الأطباء بالمشي .. أصبح يركن سيارته الفخمة أما منزله بلا خرزة زرقاء .. لتبقى تلك السيارة الصغيرة حلماً لم يتحقق أبداً .. ليس المهم أن يتحقق الحلم , المهم أن يتحقق في الوقت المناسب ..
تمثيل
عندما رحلت أخذت كل الدنيا معها , لم تبق له شيئاً سوى دمعتين على الخد وإحساس مؤلم بالوحدة .. بكى كثيراً دعا الله أن تعود .. انتظرها عمراً بكامله .. لم تعد , هذا ما حدث في الحياة. أما على الشاشة الصغيرة , فقد عادت .. يا الله لماذا لم تخلقنا جميعاً ممثلين ؟ !!
صديقتها !!
- لها : هو لا يحبها , كان طوال الوقت يكذب عليك , صدقيني أنت لا تعرفين كم هو إنسان سيئ ... كذاب ... كذاب - له : كيف استطعت أن تتحملها كل هذا الوقت .. ألم تلاحظ أنها كانت تستخدمك ,تستثمر فيك خيبتها .. هي إنسانة سيئة , مريضة , لا تعرف الحب . - له أيضاً : أنا فقط من تصلح زوجة لك
اكتشاف متأخر !!
كيف لأحدنا أن يذهب إلى التطرف في الحب أو في الكراهية .. يحاصر من يحب حتى الاختناق , ويقتل من يكره حتى الموت.. ماذا سيفعل إذا اكتشف أنه لم يعد يحب حبيبه , أو إذا اكتشف أنه لا يكره من كان يكره .. حقاً , ماذا سيفعل بعد أن عرف أنه كان قفصاً , أو سكيناً .. ويا لدهشته أمام اكتشاف يحاصر ما تبقى من عمره وهو يقول لحبيبه أسف لم اعد احبك أو وهو يقول لمن يكره أسف لقد أصبحت حبيبي الآن ولكني لا أستطيع أن أعيدك إلى الحياة .. عن جد .. يا له من اكتشاف متأخر !!